السيد علي الحسيني الميلاني

387

نفحات الأزهار

أنبياء الله " ( 1 ) . * أبو السعود : " * ( وقال موسى لأخيه هارون ) * حين توجه إلى المناجاة حسبما أمر به * ( اخلفني ) * أي كن خليفتي * ( في قومي ) * وراقبهم فيما يأتون وما يذرون " ( 2 ) . * السيوطي : " * ( اخلفني ) * كن خليفتي * ( في قومي وأصلح ) * أمرهم " ( 3 ) . * الشربيني : " . . . أي : قال له عند ذهابه إلى الجبل للمناجاة * ( اخلفني ) * أي : كن خليفتي * ( في قومي وأصلح ) * أي ما يجب أن يصلح من أمورهم أو كن مصلحا " ( 4 ) . 4 - إنها مردودة بكلمات أرباب السير والتواريخ وكلمات أرباب السير أيضا تنادي ببطلان دعوى التنافي بين الخلافة والنبوة ، وإليك بعضها : * الثعلبي : " قال أهل السير وأصحاب التواريخ : لما أهلك الله فرعون وقومه . قال موسى : إني ذاهب إلى الجبل لميقات ربي ، وآتيكم بكتاب فيه بيان ما تأتون وما تذرون ، وواعدهم ثلاثين ليلة ، واستخلف عليهم أخاه هارون " ( 5 ) . * الكسائي : " فلما عبر موسى البحر ، سار في بني إسرائيل يريد الطور ، فإذا هم بقوم قد اتخذوا أصناما وهم عاكفون على عبادتها ، فقال السفهاء منهم -

--> ( 1 ) تفسير ابن كثير 2 / 254 . ( 2 ) تفسير أبي السعود 3 / 269 . ( 3 ) تفسير الجلالين ( 4 ) السراج المنير = تفسير الخطيب الشربيني 1 / 511 . ( 5 ) عرائس المجالس في قصص الأنبياء : 208 .